تبلیغات
منتظران مهدی(عج) - دعای ندبه
منتظران مهدی(عج)

بیایید منتظر واقعی باشیم نه لفظی

دعای ندبه

یکشنبه 21 تیر 1388

 مؤلف گوید كه این دعاى شریفى است و سزاوار است خواندن

آن در آنجا مكرر و در غیر آن مكان و ما در باب اول ذكر كردیم این

دعا را با اختلاف جزئى

زیارت دیگر

زیارتى است كه سید بن طاوس نقل كرده فرموده دو ركعت نماز

گزارد و بگوید بعد از آن سَلامُ اللَّهِ الْكَامِلُ التَّامُّ الشَّامُل الخ و ما

این زیارت را در فصل هفتم از باب اول به عنوان استغاثه به آن

حضرت از كلم طیب نقل كردیم به آنجا رجوع شود مؤلف گوید كه

سید بن طاوس در مصباح الزائر فصلى در اعمال سرداب مقدس

ایراد كرده و در آن شش زیارت نقل كرده پس از آن فرموده و

ملحق مى‏شود به این فصل دعاى ندبه و زیارتى كه مولاى ما

صاحب الامر علیه السلام هر روز به آن زیارت كرده مى‏شود بعد از

نماز صبح و آن زیارت هفتم حساب مى‏شود و دعاى عهدى كه

امر شده به تلاوت آن در حال غیبت و دعایى كه آن را بخوانند در وقتى كه از آن حرم شریف مى‏خواهند برگردند پس شروع كرده

بذكر این چهار امر ما هم در این كتاب مبارك متابعت آن بزرگوار

نموده و آن چهار امر را ذكر مى‏نماییم

امر اول دعاى ندبه است

كه مستحب است در چهار عید یعنى عید فطر و قربان و غدیر و

روز جمعه بخوانند و آن دعا این است الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ

صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِیِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِیما اللَّهُمَّ لَكَ

الْحَمْدُ عَلَى مَا جَرَى بِهِ قَضَاؤُكَ فِی أَوْلِیَائِكَ الَّذِینَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ

لِنَفْسِكَ وَ دِینِكَ إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِیلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ النَّعِیمِ الْمُقِیمِ

الَّذِی لا زَوَالَ لَهُ وَ لا اضْمِحْلالَ بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَیْهِمُ الزُّهْدَ فِی

دَرَجَاتِ هَذِهِ الدُّنْیَا الدَّنِیَّةِ وَ زُخْرُفِهَا وَ زِبْرِجِهَا فَشَرَطُوا لَكَ ذَلِكَ وَ

عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفَاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِیَّ

وَ الثَّنَاءَ الْجَلِیَّ وَ أَهْبَطْتَ عَلَیْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْیِكَ وَ

رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّرِیعَةَ [الذَّرَائِعَ‏] إِلَیْكَ وَ الْوَسِیلَةَ إِلَى

رِضْوَانِكَ فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلَى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْهَا وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ

فِی فُلْكِكَ وَ نَجَّیْتَهُ وَ [مَعَ‏] مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَ بَعْضٌ

اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِیلا وَ سَأَلَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِی الْآخِرِینَ فَأَجَبْتَهُ وَ

جَعَلْتَ ذَلِكَ عَلِیّا وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِیما وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ

أَخِیهِ رِدْءا وَ وَزِیرا وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَیْرِ أَبٍ وَ آتَیْتَهُ الْبَیِّنَاتِ وَ أَیَّدْتَهُ

بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ كُلٌّ [وَ كُلا] شَرَعْتَ لَهُ شَرِیعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجا وَ

تَخَیَّرْتَ لَهُ أَوْصِیَاءَ [أَوْصِیَاءَهُ‏] مُسْتَحْفِظا بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ [مُسْتَحْفَظا

بَعْدَ مُسْتَحْفَظٍ] مِنْ مُدَّةٍ إِلَى مُدَّةٍ إِقَامَةً لِدِینِكَ وَ حُجَّةً عَلَى عِبَادِكَ

وَ لِئَلا یَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ یَغْلِبَ الْبَاطِلُ عَلَى أَهْلِهِ وَ لا [لِئَلا]

یَقُولَ أَحَدٌ لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَیْنَا رَسُولا مُنْذِرا وَ أَقَمْتَ لَنَا عَلَما هَادِیا

فَنَتَّبِعَ آیَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزَى إِلَى أَنِ انْتَهَیْتَ بِالْأَمْرِ إِلَى

حَبِیبِكَ وَ نَجِیبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فَكَانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ

سَیِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَیْتَهُ وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَیْتَهُ وَ أَكْرَمَ

مَنِ اعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلَى أَنْبِیَائِكَ وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَیْنِ مِنْ عِبَادِكَ وَ

أَوْطَأْتَهُ مَشَارِقَكَ وَ مَغَارِبَكَ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْبُرَاقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ [بِهِ‏]

إِلَى سَمَائِكَ وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا یَكُونُ إِلَى انْقِضَاءِ خَلْقِكَ ثُمَّ

نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئِیلَ وَ مِیكَائِیلَ وَ الْمُسَوِّمِینَ مِنْ

مَلائِكَتِكَ وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دِینَهُ عَلَى الدِّینِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

وَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَیْتٍ

وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَكَّةَ مُبَارَكا وَ هُدًى لِلْعَالَمِینَ فِیهِ آیَاتٌ بَیِّنَاتٌ

مَقَامُ إِبْرَاهِیمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنا وَ قُلْتَ إِنَّمَا یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ

عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَكُمْ تَطْهِیرا ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ

صَلَوَاتُكَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فِی كِتَابِكَ فَقُلْتَ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَیْهِ

أَجْرا إِلا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبَى وَ قُلْتَ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ

قُلْتَ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلا مَنْ شَاءَ أَنْ یَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِیلا

فَكَانُوا هُمُ السَّبِیلَ إِلَیْكَ وَ الْمَسْلَكَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَلَمَّا انْقَضَتْ أَیَّامُهُ

أَقَامَ وَلِیَّهُ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ عَلَیْهِمَا وَ آلِهِمَا هَادِیا إِذْ كَانَ

هُوَ الْمُنْذِرَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ فَقَالَ وَ الْمَلَأُ أَمَامَهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِیٌّ

مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ

مَنْ خَذَلَهُ وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِیَّهُ فَعَلِیٌّ أَمِیرُهُ وَ قَالَ أَنَا وَ عَلِیٌّ مِنْ

شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ

مِنْ مُوسَى فَقَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا

نَبِیَّ بَعْدِی وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَیِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ

مَسْجِدِهِ مَا حَلَّ لَهُ وَ سَدَّ الْأَبْوَابَ إِلا بَابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ

فَقَالَ أَنَا مَدِینَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِیٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِینَةَ وَ الْحِكْمَةَ

فَلْیَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا ثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَخِی وَ وَصِیِّی وَ وَارِثِی لَحْمُكَ مِنْ

 لَحْمِی وَ دَمُكَ مِنْ دَمِی وَ سِلْمُكَ سِلْمِی وَ حَرْبُكَ حَرْبِی وَ الْإِیمَانُ

مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِی وَ دَمِی وَ أَنْتَ غَدا عَلَى

الْحَوْضِ خَلِیفَتِی وَ أَنْتَ تَقْضِی دَیْنِی وَ تُنْجِزُ عِدَاتِی وَ شِیعَتُكَ عَلَى

مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْیَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِی فِی الْجَنَّةِ وَ هُمْ جِیرَانِی وَ لَوْ

لا أَنْتَ یَا عَلِیُّ لَمْ یُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِی وَ كَانَ بَعْدَهُ هُدًى مِنَ

الضَّلالِ وَ نُورا مِنَ الْعَمَى وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتِینَ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِیمَ لا

یُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِی رَحِمٍ وَ لا بِسَابِقَةٍ فِی دِینٍ وَ لا یُلْحَقُ فِی مَنْقَبَةٍ

مِنْ مَنَاقِبِهِ یَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِمَا وَ آلِهِمَا وَ یُقَاتِلُ

عَلَى التَّأْوِیلِ وَ لا تَأْخُذُهُ فِی اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ قَدْ وَتَرَ فِیهِ صَنَادِیدَ

الْعَرَبِ وَ قَتَلَ أَبْطَالَهُمْ وَ نَاوَشَ [نَاهَشَ‏] ذُؤْبَانَهُمْ فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ

أَحْقَادا بَدْرِیَّةً وَ خَیْبَرِیَّةً وَ حُنَیْنِیَّةً وَ غَیْرَهُنَّ فَأَضَبَّتْ [فَأَصَنَّتْ‏] [فَأَصَنَ‏]

عَلَى عَدَاوَتِهِ وَ أَكَبَّتْ عَلَى مُنَابَذَتِهِ حَتَّى قَتَلَ النَّاكِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ

وَ الْمَارِقِینَ وَ لَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ أَشْقَى [الْأَشْقِیَاءِ مِنَ الْأَوَّلِینَ وَ

الْآخِرِینَ‏] الْآخِرِینَ یَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلِینَ لَمْ یُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فِی الْهَادِینَ بَعْدَ الْهَادِینَ وَ الْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى

مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِیعَةِ رَحِمِهِ وَ إِقْصَاءِ وَلَدِهِ إِلا الْقَلِیلَ مِمَّنْ

وَفَى لِرِعَایَةِ الْحَقِّ فِیهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَ سُبِیَ مَنْ سُبِیَ وَ أُقْصِیَ

مَنْ أُقْصِیَ وَ جَرَى الْقَضَاءُ لَهُمْ بِمَا یُرْجَى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ إِذْ كَانَتِ

الْأَرْضُ لِلَّهِ یُورِثُهَا مَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِینَ وَ سُبْحَانَ

رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا وَ لَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزِیزُ

الْحَكِیمُ فَعَلَى الْأَطَائِبِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ صَلَّى اللَّهُ

عَلَیْهِمَا وَ آلِهِمَا فَلْیَبْكِ الْبَاكُونَ وَ إِیَّاهُمْ فَلْیَنْدُبِ النَّادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ

فَلْتُذْرَفِ [فَلْتَدُرَّ] الدُّمُوعُ وَ لْیَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَ یَضِجُّ [یَضِجَ‏] الضَّاجُّونَ

وَ یَعِجُّ [یَعِجَ‏] الْعَاجُّونَ أَیْنَ الْحَسَنُ أَیْنَ الْحُسَیْنُ أَیْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَیْنِ

صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَ صَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ أَیْنَ السَّبِیلُ بَعْدَ السَّبِیلِ أَیْنَ

الْخِیَرَةُ بَعْدَ الْخِیَرَةِ أَیْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَیْنَ الْأَقْمَارُ الْمُنِیرَةُ أَیْنَ

الْأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَیْنَ أَعْلامُ الدِّینِ وَ قَوَاعِدُ الْعِلْمِ أَیْنَ بَقِیَّةُ اللَّهِ الَّتِی لا

تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِیَةِ أَیْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ أَیْنَ الْمُنْتَظَرُ

لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَ الْعِوَجِ أَیْنَ الْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوَانِ أَیْنَ

الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِیدِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ أَیْنَ الْمُتَخَیَّرُ [الْمُتَّخَذُ] لِإِعَادَةِ

الْمِلَّةِ وَ الشَّرِیعَةِ أَیْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْیَاءِ الْكِتَابِ وَ حُدُودِهِ أَیْنَ مُحْیِی

مَعَالِمِ الدِّینِ وَ أَهْلِهِ أَیْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِینَ أَیْنَ هَادِمُ أَبْنِیَةِ

الشِّرْكِ وَ النِّفَاقِ أَیْنَ مُبِیدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْیَانِ وَ الطُّغْیَانِ أَیْنَ

حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَیِّ وَ الشِّقَاقِ [النِّفَاقِ‏] أَیْنَ طَامِسُ آثَارِ الزَّیْغِ وَ

الْأَهْوَاءِ أَیْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكِذْبِ [الْكَذِبِ‏] وَ الافْتِرَاءِ أَیْنَ مُبِیدُ الْعُتَاةِ وَ

الْمَرَدَةِ أَیْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ التَّضْلِیلِ وَ الْإِلْحَادِ أَیْنَ مُعِزُّ

الْأَوْلِیَاءِ وَ مُذِلُّ الْأَعْدَاءِ أَیْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ [الْكَلِمِ‏] عَلَى التَّقْوَى أَیْنَ

بَابُ اللَّهِ الَّذِی مِنْهُ یُؤْتَى أَیْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِی إِلَیْهِ یَتَوَجَّهُ الْأَوْلِیَاءُ أَیْنَ

السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَیْنَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ أَیْنَ صَاحِبُ یَوْمِ الْفَتْحِ وَ نَاشِرُ

رَایَةِ الْهُدَى أَیْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَ الرِّضَا أَیْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ

الْأَنْبِیَاءِ وَ أَبْنَاءِ الْأَنْبِیَاءِ أَیْنَ الطَّالِبُ [الْمُطَالِبُ‏] بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ

أَیْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَیْهِ وَ افْتَرَى أَیْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِی

یُجَابُ إِذَا دَعَا أَیْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ [الْخَلائِفِ‏] ذُو الْبِرِّ وَ التَّقْوَى أَیْنَ ابْنُ

النَّبِیِّ الْمُصْطَفَى وَ ابْنُ عَلِیٍّ الْمُرْتَضَى وَ ابْنُ خَدِیجَةَ الْغَرَّاءِ وَ ابْنُ

فَاطِمَةَ الْكُبْرَى بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی وَ نَفْسِی لَكَ الْوِقَاءُ وَ الْحِمَى یَا ابْنَ

السَّادَةِ الْمُقَرَّبِینَ یَا ابْنَ النُّجَبَاءِ الْأَكْرَمِینَ یَا ابْنَ الْهُدَاةِ الْمَهْدِیِّینَ

[الْمُهْتَدِینَ‏] یَا ابْنَ الْخِیَرَةِ الْمُهَذَّبِینَ یَا ابْنَ الْغَطَارِفَةِ الْأَنْجَبِینَ یَا ابْنَ

الْأَطَائبِ الْمُطَهَّرِینَ [الْمُسْتَظْهَرِینَ‏] یَا ابْنَ الْخَضَارِمَةِ الْمُنْتَجَبِینَ یَا

ابْنَ الْقَمَاقِمَةِ الْأَكْرَمِینَ [الْأَكْبَرِینَ‏] یَا ابْنَ الْبُدُورِ الْمُنِیرَةِ یَا ابْنَ

السُّرُجِ الْمُضِیئَةِ یَا ابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ یَا ابْنَ الْأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ یَا ابْنَ

السُّبُلِ الْوَاضِحَةِ یَا ابْنَ الْأَعْلامِ اللائِحَةِ یَا ابْنَ الْعُلُومِ الْكَامِلَةِ یَا ابْنَ

السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ یَا ابْنَ الْمَعَالِمِ الْمَأْثُورَةِ یَا ابْنَ الْمُعْجِزَاتِ الْمَوْجُودَةِ

یَا ابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ [الْمَشْهُورَةِ] یَا ابْنَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِیمِ یَا

ابْنَ النَّبَإِ الْعَظِیمِ یَا ابْنَ مَنْ هُوَ فِی أُمِّ الْكِتَابِ لَدَى اللَّهِ عَلِیٌّ حَكِیمٌ

یَا ابْنَ الْآیَاتِ وَ الْبَیِّنَاتِ یَا ابْنَ الدَّلائِلِ الظَّاهِرَاتِ یَا ابْنَ الْبَرَاهِینِ

الْوَاضِحَاتِ الْبَاهِرَاتِ یَا ابْنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَاتِ یَا ابْنَ النِّعَمِ السَّابِغَاتِ یَا

ابْنَ طه وَ الْمُحْكَمَاتِ یَا ابْنَ یس وَ الذَّارِیَاتِ یَا ابْنَ الطُّورِ وَ الْعَادِیَاتِ یَا

ابْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنَى دُنُوّا وَ اقْتِرَابا مِنَ

الْعَلِیِّ الْأَعْلَى لَیْتَ شِعْرِی أَیْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوَى بَلْ أَیُّ أَرْضٍ

تُقِلُّكَ أَوْ ثَرَى أَ بِرَضْوَى أَوْ غَیْرِهَا أَمْ ذِی طُوًى عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ أَرَى

الْخَلْقَ وَ لا تُرَى وَ لا أَسْمَعَ [أَسْمَعُ‏] لَكَ حَسِیسا وَ لا نَجْوَى عَزِیزٌ

عَلَیَّ أَنْ تُحِیطَ بِكَ دُونِیَ [لا تُحِیطَ بِی دُونَكَ‏] الْبَلْوَى وَ لا یَنَالَكَ مِنِّی

ضَجِیجٌ وَ لا شَكْوَى بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ مُغَیَّبٍ لَمْ یَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِی

أَنْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ [یَنْزَحُ‏] عَنَّا بِنَفْسِی أَنْتَ أُمْنِیَّةُ شَائِقٍ یَتَمَنَّى

مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ عَقِیدِ عِزٍّ لا یُسَامَى

بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ أَثِیلِ مَجْدٍ لا یُجَارَى [یُحَاذَى‏] بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ

تِلادِ نِعَمٍ لا تُضَاهَى بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ نَصِیفِ شَرَفٍ لا یُسَاوَى إِلَى

مَتَى أَحَارُ [أَجْأَرُ] فِیكَ یَا مَوْلایَ وَ إِلَى مَتَى وَ أَیَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِیكَ

وَ أَیَّ نَجْوَى عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ أُجَابَ دُونَكَ وَ [أَوْ] أُنَاغَى عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ

أَبْكِیَكَ وَ یَخْذُلَكَ الْوَرَى عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ یَجْرِیَ عَلَیْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَى

هَلْ مِنْ مُعِینٍ فَأُطِیلَ مَعَهُ الْعَوِیلَ وَ الْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ

جَزَعَهُ إِذَا خَلا هَلْ قَذِیَتْ عَیْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَیْنِی عَلَى الْقَذَى هَلْ

إِلَیْكَ یَا ابْنَ أَحْمَدَ سَبِیلٌ فَتُلْقَى هَلْ یَتَّصِلُ یَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ [بِغَدِهِ‏]

فَنَحْظَى مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ الرَّوِیَّةَ فَنَرْوَى مَتَى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ

فَقَدْ طَالَ الصَّدَى مَتَى نُغَادِیكَ وَ نُرَاوِحُكَ فَنَقِرَّ عَیْنا [فَتَقَرَّ عُیُونُنَا]

مَتَى تَرَانَا [وَ] نَرَاكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ النَّصْرِ تُرَى أَ تَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ

تَؤُمُّ الْمَلَأَ وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلا وَ أَذَقْتَ أَعْدَاءَكَ هَوَانا وَ عِقَابا وَ

أَبَرْتَ الْعُتَاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ وَ قَطَعْتَ دَابِرَ الْمُتَكَبِّرِینَ وَ اجْتَثَثْتَ أُصُولَ

الظَّالِمِینَ وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ اللَّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ

الْكُرَبِ وَ الْبَلْوَى وَ إِلَیْكَ أَسْتَعْدِی فَعِنْدَكَ الْعَدْوَى وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَ

الدُّنْیَا [الْأُولَى‏] فَأَغِثْ یَا غِیَاثَ الْمُسْتَغِیثِینَ عُبَیْدَكَ الْمُبْتَلَى وَ أَرِهِ

سَیِّدَهُ یَا شَدِیدَ الْقُوَى وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسَى وَ الْجَوَى وَ بَرِّدْ غَلِیلَهُ یَا

مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَ مَنْ إِلَیْهِ الرُّجْعَى وَ الْمُنْتَهَى اللَّهُمَّ وَ

نَحْنُ عَبِیدُكَ التَّائِقُونَ [الشَّائِقُونَ‏] إِلَى وَلِیِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِیِّكَ

خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَ مَلاذا وَ أَقَمْتَهُ لَنَا قِوَاما وَ مَعَاذا وَ جَعَلْتَهُ

لِلْمُؤْمِنِینَ مِنَّا إِمَاما فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِیَّةً وَ سَلاما وَ زِدْنَا بِذَلِكَ یَا رَبِّ

إِكْرَاما وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّا وَ مُقَاما وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ

بِتَقْدِیمِكَ إِیَّاهُ أَمَامَنَا حَتَّى تُورِدَنَا جِنَانَكَ [جَنَّاتِكَ‏] وَ مُرَافَقَةَ الشُّهَدَاءِ

مِنْ خُلَصَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ

جَدِّهِ [وَ] رَسُولِكَ السَّیِّدِ الْأَكْبَرِ وَ عَلَى [عَلِیٍ‏] أَبِیهِ السَّیِّدِ الْأَصْغَرِ وَ

جَدَّتِهِ الصِّدِّیقَةِ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى مَنِ اصْطَفَیْتَ مِنْ

آبَائِهِ الْبَرَرَةِ وَ عَلَیْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ مَا

صَلَّیْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِیَائِكَ

وَ خِیَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَیْهِ صَلاةً لا غَایَةَ لِعَدَدِهَا وَ لا نِهَایَةَ

لِمَدَدِهَا وَ لا نَفَادَ لِأَمَدِهَا اللَّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْبَاطِلَ وَ

أَدِلْ بِهِ أَوْلِیَاءَكَ وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْدَاءَكَ وَ صِلِ اللَّهُمَّ بَیْنَنَا وَ بَیْنَهُ وُصْلَةً

تُؤَدِّی إِلَى مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ یَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَ یَمْكُثُ

فِی ظِلِّهِمْ وَ أَعِنَّا عَلَى تَأْدِیَةِ حُقُوقِهِ إِلَیْهِ وَ الاجْتِهَادِ فِی طَاعَتِهِ وَ

اجْتِنَابِ مَعْصِیَتِهِ وَ امْنُنْ عَلَیْنَا بِرِضَاهُ وَ هَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ

دُعَاءَهُ وَ خَیْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَوْزا عِنْدَكَ وَ اجْعَلْ

صَلاتَنَا بِهِ مَقْبُولَةً وَ ذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً وَ دُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَابا وَ اجْعَلْ

أَرْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً وَ هُمُومَنَا بِهِ مَكْفِیَّةً وَ حَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِیَّةً وَ

أَقْبِلْ إِلَیْنَا بِوَجْهِكَ الْكَرِیمِ وَ اقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِلَیْكَ وَ انْظُرْ إِلَیْنَا نَظْرَةً رَحِیمَةً

نَسْتَكْمِلْ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لا تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ وَ اسْقِنَا مِنْ

حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ بِكَأْسِهِ وَ بِیَدِهِ رَیّا رَوِیّا هَنِیئا

سَائِغا لا ظَمَأَ بَعْدَهُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ پس نماز زیارت بجا مى‏آورى

بنحوى كه گذشت و دعا مى‏كنى به آنچه خواهى كه به اجابت

خواهد رسید إن شاء الله

www.mahdinet.net


choc
جمعه 14 اردیبهشت 1397 04:47 ب.ظ
Link exchange is nothing else but it is only placing the other person's blog link on your page at appropriate place and other person will also do same in support of you.
How much does it cost to lengthen your legs?
دوشنبه 27 شهریور 1396 08:36 ق.ظ
I was able to find good info from your articles.
www.purevolume.com
شنبه 21 مرداد 1396 12:22 ق.ظ
I do trust all of the concepts you have introduced for your post.

They are very convincing and will certainly work.
Nonetheless, the posts are too quick for beginners. Could
you please extend them a little from next time? Thanks for the post.
politicalcaptur11.jimdo.com
چهارشنبه 18 مرداد 1396 07:00 ب.ظ
Why people still use to read news papers when in this technological globe all is accessible on web?
How do I stretch my Achilles tendon?
شنبه 7 مرداد 1396 02:08 ق.ظ
I'd like to find out more? I'd like to find out some additional information.
Can stretching help you grow taller?
شنبه 7 مرداد 1396 12:23 ق.ظ
For most up-to-date information you have to pay a visit internet
and on internet I found this site as a finest website
for hottest updates.
margueritacanes.hatenablog.com
شنبه 31 تیر 1396 11:48 ب.ظ
continuously i used to read smaller content which also clear their motive, and that is also happening with this article which I
am reading at this time.
socorrokras.hatenablog.com
شنبه 31 تیر 1396 12:53 ب.ظ
whoah this blog is great i like studying your posts.
Stay up the good work! You understand, a lot of people are searching around for this info,
you can aid them greatly.
warmoverview5565.exteen.com
شنبه 27 خرداد 1396 12:24 ق.ظ
I absolutely love your website.. Excellent colors & theme.

Did you build this web site yourself? Please reply back as
I'm wanting to create my own personal site and would like to find out where you got this from or
what the theme is called. Cheers!
http://ramosyzizhovmtg.snack.ws/hammer-toe-surgery.html
دوشنبه 1 خرداد 1396 09:28 ب.ظ
My family all the time say that I am wasting my time here
at web, however I know I am getting experience every day by reading thes nice posts.
bernardeda774.livejournal.com
جمعه 22 اردیبهشت 1396 11:32 ق.ظ
What's up everyone, it's my first pay a quick visit at this site, and paragraph
is actually fruitful for me, keep up posting these types of content.
 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر


فهرست وبلاگ
پیوندهای روزانه
آرشیو
نویسندگان
نظرسنجی
    به نظر شما ولی عصر از کدام گزینه های زیر بیشتر راضی است؟





آمار وبلاگ
  • کل بازدید :
  • بازدید امروز :
  • بازدید دیروز :
  • بازدید این ماه :
  • بازدید ماه قبل :
  • تعداد نویسندگان :
  • تعداد کل پست ها :
  • آخرین بازدید :
  • آخرین بروز رسانی :
جستجو
آخرین پستها